(حوامي دهام ابن دواس)
بما يعرف بدراويز والبوابات وتسمى قديما (حوامي دهام) وأقدم ما عرف عن أسوار الرياض هو ماذكر عن أسوار دهام بن دواس لأن هذه الرياض سورت في العصر الجاهلي والعصر الأموي عندما كانت تعرف ب(حجر) كما سورت في أيام مقرن ومعكال قبل دهام بن دواس. وبعد دخول الملك عبدالعزيز الرياض عام 1319هـ أقام سوراً يحيط بالمدينة أستغرق بناءه 40 يوماً ويحتوي على عدة بوابات.
1- في الشرق دروازة الثميري وهي أكبرها وأشهرها وأكثرها أهميه وتعتبر المدخل الرئيسي للحكومة(وقد ذكرها المؤرخ ابن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ نجد.
2- في الشمال دروازة (ال سويلم) نسبة الى أسرة معروفه من أهل اسر الرياض والدروزة تؤدي الى نخلهم في شارع السويلم.
3- في الجنوب دروازة دخنة وسميت بهذا الأسم لمجاورتها حي دخنه المعروف.
4- في الغرب دروزة المذبح وسميت بهذا الأسم لكون الجزارين والقصابين يذبحون الأبل والبقر والغنم خارجها.
5- بوابة الظهيرة وسميت بأسم حارة الظهيرة وهي في الركن الغربي الشمالي من مسجد الشيخ محمد الشويعر شمال سوق سويقه وأتجاه البوابه الى الشمال.
6- دروزة الشميسي وكانت قبل ذلك تشمل دروازة المريقب وتقع في الجنوب الغربي من البلدة. وتقع غرب مسجد المريقب وقد كان في شرق هذا المسجد جبل صغير (مرقب)قديما سميت الحارة عليه.
7- بالأضافة الى بعض البوابات الصغيرة والتي كانت مخصصة لدخول وخروج الراجلين مثل دروزة عرعير في الجنوب. وفي الشرق دروزة القري وفي الشمال الى جانب بوابة المريقب (دروزة مصدة ).
وكلمة دروازة تعني بوابة وهي كلة فارسية وتم تعريبها في نجد والخليج .
وكانت البوابات تغلق عند الغروب وتفتح مع طلوع الشمس من كل يوم.
تم إضافته يوم الجمعة 05/10/2007 م - الموافق 23-9-1428 هـ الساعة 10:45 مساءً